Causes humanitaires
Bonjour: C'est moi, Admin, je vous invite
à vous inscrire, pour rejoindre notre groupe
À Bientot

الأخطبوط السياسي في تونس

Aller en bas

07062011

Message 

الأخطبوط السياسي في تونس





الأخطبوط السياسي في تونس
إن بعض المفاهيم السياسية الخاصة فرضت نفسها على الشعب التونسي. ونسجت حوله خيوطا عنكبوتيه حتى لم يعد قادرا على التخلص منها أو حتى على فهمها
ومن هذه التناقضات المحبوكة تحت عنوان الديمقراطية هو ما يدعيه البعض أنهم قادة الشعب نحو المسار الديمقراطي والمحافظين على مكاسب الثورة التونسية وهذا المفهوم غير ديمقراطي تماما بل هو مضحك في حد ذاته لأن الديمقراطية هي حكم الشعب نفسه بنفسه ولا مكان فيها لقادة أو وصاية. ومن مظاهرها الساطعة التعددية السياسية والصحافة الحرة المسؤوله واستقلال القضاء وتركيز حكومة ديمقراطية لا تمثل إلا الهيكل الإداري الذي يسير شؤون البلاد بكل شفافية ودستورية.
كيف يمكن للديمقراطية أن تكون تحت رعاة ؟ هذا أمر مخجل. أضف إلى ذلك أن المدعين جماعة تسلطوا ونصبو أنفسهم محققين لأهداف الثورة التي لم يقودوها لحظة واحده وما هيئوا حتى لقيامها؟ أليست هي ثورة الشباب وحده ؟ وحتى لو قدر للثورة التونسية أن يكون لها قادة فالمجتمع المدني الديمقراطي يعترف لهؤلاء بالتزكية الانتخابية إن أرادوا ولا يقبل منهم قادة ووصاة هكذا
أما أن يدعي هؤلاء الإصلاح السياسي في البلاد فهذا من شأن الأحزاب ونواب الأمة وليس من مشمولات جمعية فاجأتنا بوجودها و بنوعية أعضائها على قائمة قال عنها الوزير الأول )أنه لم يختر أعضاها( وقد ابتعد القضاة عن هذه الجمعية. والمعلوم أنهم تكونوا بطريقة المهاتفة والاتصالات الشخصية أما عن إنشائها فهو مرسوم رئاسي ملخ تمليحا لمجاملة الثورة فقط ولكنه مع الأسف كان غير موضوعيا كبقية المراسيم و القرارات التي سقطت في الماء هذه الأيام
كان على هؤلاء الاخوه أن يبعثوا حزبا سياسيا وسموه الحزب الثوري التونسي Parti révolutionnaire tunisien فهذه الصيغة لا مانع ديمقراطي لها
إن البلاد لا يمكن أن تقع تحت رعاية جبهة كالتي عانى منها وما زال الشعب الجزائري أو الشعب الليبي من خلال جبهة التحرير و اللجان الشعبية...
وفي هذا المساق لا حجة لتونس بهيئة عليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال إلى رحمة الله ...هذا العنوان ليس هو إلا شعارا أجوفا أ و موضوعا لتحرير إنشاء في المدارس الابتدائية أو قل نغمة من أنغام رؤوف يعيش في أيامه
وتونس واقعة أيضا في مراوغة سياسيه أو في تمليخة عفويه من تمليخات السيد الوزير الأول التي سقط منها أيضا الكثير في الماء والرجل في مثل سنه يجتهد وحتى إذا لم يصب فله أجر واحد...إن اقتراح السبسيى انتخاب مجلس تأسيسي يدخل في هذا المساق ..فكرة جاء بها من التاريخ البائد ونحن نعرف كيف كان المجلس التأسيسي البورقيبي وهيمنته وكواليسه وقد انطفأ هذا المجلس أيام الرئيس المخلوع....فكيف بنا ننساق إلى مثل هذه الوصاية؟
إن تحرير وثيقة الدستور لا تكون إلا من خلال لجنة وقتية من المستشارين القانونيين ومن الأحزاب...كما صار في جميع أنحاء العالم ومنها فرنسا وأمريكا...وكل خروج عن هذا الإجراء المعتاد لا يكون إلا لأغراض شخصية...
ربما نحن نعيش ما قال عنه نابليون بو نبارت ( لا بد من دكتاتور للمحا فظه على مكاسب الجمهورية) وهو ما يشبه موقف الهيئة المذكورة...وكان ذلك أيام كانت فيها أشلاء الفرنسيين سمادا لمزارع تسقيها الدماء...
بقي أن نقول أن الحل الأمثل هو الديمقراطية لأنها تفتح كلتي ذراعيها لاحتضان الدين وتعبيره السليم وتوجيهاته السديدة السليمة ويؤكد ذلك كبار الباحثين السياسيين في العالم وهم يعقبون(إن عهد التناحر الديني مع الديمقراطية قد ولى وهي فكرة رحلت مع العهود الغابرة...) وللحزب الديني مسؤولياته ومكانته الكاملة في المجال الديمقراطي خلافا لما يدعيه الغير مطلعين بأنه يجب فصل الدين عن السياسة ولا فصل الدين عن الدوله وهذا من قبيل الفلسفة السفسطائية التي بحثت طويلا من أتى للدنيا أولا هل الدجاجة أم ألبيضه

Admin
Admin

Messages : 43
Date d'inscription : 18/11/2010

Voir le profil de l'utilisateur http://causes.rigala.net

Revenir en haut Aller en bas

Partager cet article sur : diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum